بلدة ابو غريب الشهيرة بسجنها سيئ الصيت ابان الاحتلال الامريكي الذي مازالت حمى اوبئتة ماثلتا حتى اليوم كانت شاهدا جديدا على معاناة السكان هذه المرة بسبب تفشي مرض الكوليرا
اصبحت الكوليرا سببا جديدا لموت العراقيين في ابو غريب وخارجها فقد سجلت عشرات الاصابات في محافظات النجف والقادسية وبابل والديوانية في جنوب البلاد وغالبيتة من النساء والاطفال وثمة ارتباط وثيق بين انتشار الكوليرا وبين الفشل في ادارة البيئة والادارة الحكومية عاما كما يقول عراقيون
واقع تؤكدة منظمة الصحة العالمية التي قالت ان انعدام البنية التحتية وتعطل شبكات المياة كانا عاملين رئيسيين ذادا من خطر انتشار المرض .
هذا وتعاني البنية التحتية في العراق من تهالك كبير منذ الغزو الامريكي والاهمال من الحكومات المتعاقبة والتي تراكمت عليها تبعات التردي في ادارة البلاد وخاصة الخدمات الاساسية فضلا عن الفساد المستشري بين السياسيين , فبالرغم من مليارات الدولارات التي اعلن عن صرفها على البنية التحتية في مشاريع عديدة ما تزال احياء كثيرة في المدن بدون شبكات صرف صحي كما تفتقر الى محطات لتنقية المياة وقد فاضت الاحتجاجات منذ اكثر من شهرين بعدة مدن وطالبت بكشوفات حسابات عن تلك المشاريع التي ما انفك المسؤلون باعلانها خلال سنوات ولكن بدون اي بصيص ضوء على الواقع
ورغم انتشار التظاهرات و لكنها لم تلقى اذان صاغية لدى المسؤلين ولم يطرأ اي تغيير على حياة العراقيين .
وفي ظل تضارب المعلومات من قبل الحكومة العراقية حول ازمة المرض وعدم الاعلان عن عدد الضحايا والمصابين اكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل اكثر من 1000 اصابة منذ الخامس عشر من سبتمبر الجاري بينما دع عدد من النواب في البرلمان الى اعلان حالة الطوارئ
ليست هذه المرة الاولىالتي يمثل فيها مرض الكوليرا خطرا على العراقيين ولكن وتيرة الانتشار الحاليةوتضارب التصريحات الحكومية وعدم اتخاذ خطوات عاجلة لتطويق انتشار المرض تثير المخاوف من تفشي ازمة صحية ممكن ان تؤثر في القادم من الايام على المستوى الوطني الصحي ككل
اصبحت الكوليرا سببا جديدا لموت العراقيين في ابو غريب وخارجها فقد سجلت عشرات الاصابات في محافظات النجف والقادسية وبابل والديوانية في جنوب البلاد وغالبيتة من النساء والاطفال وثمة ارتباط وثيق بين انتشار الكوليرا وبين الفشل في ادارة البيئة والادارة الحكومية عاما كما يقول عراقيون
واقع تؤكدة منظمة الصحة العالمية التي قالت ان انعدام البنية التحتية وتعطل شبكات المياة كانا عاملين رئيسيين ذادا من خطر انتشار المرض .
هذا وتعاني البنية التحتية في العراق من تهالك كبير منذ الغزو الامريكي والاهمال من الحكومات المتعاقبة والتي تراكمت عليها تبعات التردي في ادارة البلاد وخاصة الخدمات الاساسية فضلا عن الفساد المستشري بين السياسيين , فبالرغم من مليارات الدولارات التي اعلن عن صرفها على البنية التحتية في مشاريع عديدة ما تزال احياء كثيرة في المدن بدون شبكات صرف صحي كما تفتقر الى محطات لتنقية المياة وقد فاضت الاحتجاجات منذ اكثر من شهرين بعدة مدن وطالبت بكشوفات حسابات عن تلك المشاريع التي ما انفك المسؤلون باعلانها خلال سنوات ولكن بدون اي بصيص ضوء على الواقع
ورغم انتشار التظاهرات و لكنها لم تلقى اذان صاغية لدى المسؤلين ولم يطرأ اي تغيير على حياة العراقيين .
وفي ظل تضارب المعلومات من قبل الحكومة العراقية حول ازمة المرض وعدم الاعلان عن عدد الضحايا والمصابين اكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل اكثر من 1000 اصابة منذ الخامس عشر من سبتمبر الجاري بينما دع عدد من النواب في البرلمان الى اعلان حالة الطوارئ
ليست هذه المرة الاولىالتي يمثل فيها مرض الكوليرا خطرا على العراقيين ولكن وتيرة الانتشار الحاليةوتضارب التصريحات الحكومية وعدم اتخاذ خطوات عاجلة لتطويق انتشار المرض تثير المخاوف من تفشي ازمة صحية ممكن ان تؤثر في القادم من الايام على المستوى الوطني الصحي ككل