![]() |
| كيف سقط الانقلاب في تركيا خلال ساعات تعرف على التفاصيل |
نزول المعارضة لجانب اردوغان هو ما جعل الموقف أقوى و منع حدوث مذبحة اكبر في الشارع و هو الامر الذي تعلمته المعارضة بعد العديد من الانقلابات في تركيا و التي أتت على الأخضر و اليابس كما يحدث في كل الانقلابات.
موقف المعارضة يدمر نظرية ان اردوغان هو من دبر الانقلاب و الا سلمنا بأنها معارضة ساذجة و هو امر مستبعد في حالة المعارضة التركية العتيدة.
محاكمة العسكريين المنقلبين و التوعد بمعاقبتهم حتى بالإعدام هو امر عادي تماما و معروف في تقريبا كل عسكريات العالم ان من يقوم بانقلاب او عصيان يتم اعدامة.
لم يفت اردوغان التعامل بصلف و ديكتاتورية حيث قام بحملة ما يطلق علية تطهير بدون اي شفافية او محاكمة و بأسلوب الكشوف المجهزة سابقا و هو ما يثبت ان الرجل ديكتاتور عتيد و قد يؤثر هذا على مستقبل اردوغان السياسي.
نتفهم الحرب ضد الدولة العميقة و لكن اقالة مدرسين و موظفين عموم بعد ١٥ سنة في السلطة تبدوا كاجرائات انتقامية من المعارضين.
المستفيد الأكبر من هذا الانقلاب هو اردوغان الذي تمكن من إرسال ٣ رسائل
١- الشعب التركي لا يريد وصاية الجيش على علمانية الدولة.
٢- المجال السياسي في تركيا لن يوافق على رجوع الجيش للسياسة.
٣- على الجيش التركي إثبات ولاؤه للديموقراطية و إثبات برائته من تهمة الطمع في السلطة.
اما القائمين على الانقلاب، فهم يستحقون العقاب بتهمة الغباء السياسي اكثر من تهمة الانقلاب.
تعليقات: 0
إرسال تعليق